نقص فيتامين د: الأسباب والأعراض والعلاج

القائمة الرئيسية

الصفحات

آخر الاخبار[LastPost]

نقص فيتامين د: الأسباب والأعراض والعلاج


نقص فيتامين د: الأسباب والأعراض والعلاج
نقص فيتامين د: الأسباب والأعراض والعلاج

فيتامين د

يعتبر فيتامين د من أهم الفيتامينات الضرورية للجسم والتي يعتمد عليها الأعضاء بشكل أساسي، بعكس الفيتامينات الأخرى فهو يعتبر كهرمون تحتاج إليه كل خلية من خلايا الجسم، بل أن لكل خلية مجسات خاصة لامتصاص فيتامين د.

يتم صنعه من الكوليسترول بعد تعرض الجسم لأشعة الشمس، أو يمكن الحصول عليه عن طريق تناول الأسماك وبعض الألبان.

ولكن في بعض الأحيان لا يكفي الغذاء وحده للحصول على فيتامين د، لذلك يجب الحصول على مصادر أخرى لفيتامين د.

المعدل اليومي للحصول على الفيتامين د يجب أن يكون بين (400-800) وحدة أو أكثر حسب رأي بعض الخبراء.

الأشخاص الذين يعيشون في المنطقة الاستوائية أو بالقرب منها قليلاً ما يتعرضون لنقص فيتامين د، وذلك لأنهم أكثر عرضة للشمس مما تنتج أجسامهم فيتامين د الذي تحتاجه أجسادهم بشكل طبيعي والكمية المناسبة.


 ينتشر نقص فيتامين د بشكل كبير في العالم خاصة في المناطق الباردة التي تكون أشعة الشمس فيها قليلة، حيث يعاني حوالي مليار شخص حول العالم من نقص فيتامين د في دمائهم.

 

الكمية التي يحتاجها الجسم يومياً من فيتامين د حسب العمر

  • منذ الولادة وحتى السنة: ٤٠٠ وحدة دولية.
  • عمر السنة إلى ال ١٣عام: ٦٠٠ وحدة دولية.
  • ١٤- ١٨ سنة: ٦٠٠ وحدة دولية.
  • ١٩- ٧٠ سنة: ٦٠٠ وحدة دولية.
  • فوق ال٧٠ سنة: ٨٠٠ وحدة دولية.
  • الحوامل والمرضعات: ٦٠٠ وحدة دولية.

 

أسباب نقص فيتامين د

  • عدم تناول الأسماك والألبان.
  • قلة أو سوء امتصاص الجسم لفيتامين د من الطعام.
  • عدم التعرض لأشعة الشمس بشكل كاف.
  • هناك بعض الأدوية تمنع الجسم من امتصاص فيتامين د.
  • عدم قدرة الكبد أو الكلى على تحويل فيتامين د إلى الحالة النشطة.

 

الأكثر عرضة للإصابة بنقص فيتامين د

  • أصحاب البشرة الداكنة.
  • الكبار بالسن.
  • أصحاب الوزن الزائد أو السمنة
  • الأشخاص الذين لا يتعرضون لأشعة الشمس.
  • الأشخاص الذين يستخدمون واقي الشمس باستمرار.
  • الأطفال الذين يعتمدون على حليب الأم فقط بغذائهم، إذ يعتبر حليب الأم فقير بفيتامين د.
  • الذين يعانون من الاضطرابات الهضمية كالقولون العصبي.
  • الأشخاص المصابون ببعض الأورام الليمفاوية.
  • المصابون بأحد الأمراض التالية: هشاشة عظام أو فرط الغدة الدرقية أو أمراض الكلى أو الكبد.

 

أعراض نقص فيتامين د

  • كثرة الإصابة بالأمراض: إذ تبين وجود علاقة بين نقص فيتامين د وكثرة الإصابة بنزلات البرد وأمراض الجهاز التنفسي بشكل كبير، فنقص فيتامين د يجعل جهاز المناعة ضعيف وغير قادر على إنتاج مضادات حيوية لمهاجمة الفيروسات.
  • الشعور بالتعب والإرهاق: الأشخاص المصابون بنقص فيتامين د يشكون دائما من التعب والإرهاق الشديد مع الإصابة بصداع باستمرار، وعدم قدرتهم على إنجاز مهماتهم اليومية بسبب الإرهاق.
  • آلام العظام والظهر: يساعد فيتامين د على امتصاص الكالسيوم بالجسم وعند نقصانه يؤثر بشكل مباشر على العظام، حيث تبين أن الأشخاص الذين يكون مستوى فيتامين د لديهم قليل يعانون باستمرار بآلام في أسفل الظهر والمفاصل والعظام بشكل عام، ضعف الأشخاص الذي يكون الفيتامين لديهم بالمستوى الطبيعي.
  • الاكتئاب: من خلال الدراسات التي أجريت على الأشخاص المصابون بالاكتئاب تبين أن ٦٥% منهم لديهم نقص في فيتامين د، وعند علاجهم بالمكملات الغذائية بدأوا بالتحسن بشكل ملحوظ.

  • (ومن الأعراض الأخرى):

  • صعوبة التئام الجروح.
  • تساقط الشعر بشكل ملحوظ.
  • كثرة التعرض لكسر العظام.
  • ضعف العضلات.
  • الكساح وتقوس الأرجل بالنسبة للأطفال.

 

علاج نقص فيتامين د

المعدل الطبيعي للأشخاص الذين لا يعانون من الأمراض يجب أن تكون على الأقل ٢٠، أما إذا كانت أقل من ١٢يجب حينها المباشرة بالعلاج فوراً، ضمن خطة علاج معينة باتباع هذه الطرق:

  • التعرض لأشعة الشمس الصحية وبالأوقات المناسبة، من الصباح الباكر وحتى الساعة العاشرة صباحاً، والفترة الثانية بعد صلاة العصر.
  • تجنب استخدام واقي الشمس طوال الوقت، فالواقي يمنع أشعة الشمس من الوصول للجلد.
  • الحرص جيداً على تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د مثل الأسماك والألبان وغيرها من الأطعمة سنذكرها لاحقاً.
  • التخفيف من الوزن قدر الإمكان، وذلك لأن الدهون تعيق تحول الفيتامين د إلى الحركة النشطة الضرورية لأعضاء الجسم.
  • يمكنك تناول مكملات الفيتامين د، وذلك بشرائها من الصيدلية بعد استشارة الطبيب لتحديد الجرعة المناسبة حسب العمر ودرجة نقصانه في الجسم.

 

الآثار الإيجابية للجسم بعد علاج نقص فيتامين د

يؤثر المستوى الطبيعي لفيتامين د على التخفيف من بعض الأمراض أو حتى شفاءها، ومن هذه الأمراض:

  • ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.
  • مرض السكري.
  • بعض الأورام السرطانية مثل: سرطان الثدي، والقولون، والبروستات.
  • اضطرابات الجهاز المناعي، وبالتالي تقل أمراض الجهاز التنفسي.

 

المصادر الغذائية لفيتامين د

  • الأسماك مثل سمك السلمون والتونا والماكريل.
  • كبدة البقر.
  • صفار البيض.
  • الفطر.
  • اللبن والزبادي والجبنة.
  • عصير البرتقال.

 

ملاحظة: عليك استشارة الطبيب عند العلاج من نقص هذا الفيتامين والمتابعة بإجراء فحص الدم، واتباع التعليمات جيداً وذلك لتجنب الإفراط في نسبة الفيتامين عند العلاج حتى لا تزيد الكمية الطبيعية للفيتامين في الجسم وحدوث بعض المشاكل مثل:

  •  الغثيان.
  • كثرة التبول وزيادة العطش.
  • الهذيان وعدم التركيز وقول كلام غير مفهوم.

 

نقص فيتامين د عند النساء

ينتشر نقص فيتامين د بين النساء كثيراً بالمقارنة مع الرجال، وخاصة عند الحمل والولادة حيث تفقد النساء الكثير من العناصر الغذائية في تلك المرحلتين.

 ومن المهم متابعة الأعراض والتعرف على الأسباب التي تؤدي إلى نقص الفيتامينات، والتي سنذكرها في هذا المقال.

 


  • الأسباب
  • عدم تناول الأطعمة الغنية بفيتامين د.
  • سوء الامتصاص وذلك بسبب بعض الأمراض.
  • الحمل والولادة.
  • استخدام واقي الشمس بكثرة.
  • السمنة الزائدة.
  • مشاكل واضطرابات بالجهاز الهضمي.
  • البقاء لفترات طويلة داخل المباني كالبيت أو المكاتب وأماكن العمل.

 

الأعراض

  • قد يكون من أعراض نقص الفيتامين د هو الإصابة بمرض السكري.
  • الإصابة بمرض الزهايمر.
  • تساقط الشعر بشكل كبير.
  • التعب والإرهاق الشديد، حتى لو كان العمل خفيف، بالإضافة للشعور بالاكتئاب مع مرور الوقت.
  • نزول بعض قطرات البول وهو ما يعرف بسلس البول، وذلك بسبب ضعف عضلات المثانة.
  • الشعور بآلام كثيرة قبل وأثناء الدورة الشهرية.
  • ألم في العظام، حيث وجد أن أكثر من ٥٠% من النساء اللواتي يعانون من ألم في العظام تكون مستويات فيتامين د لديهن قليلة.

 

العلاج يتم باتباع الخطوات التي ذكرناها سابقاً.

reaction:

تعليقات